بهجت عبد الواحد الشيخلي

50

اعراب القرآن الكريم

ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق . التقدير : لا يكون منكم ارتداد حتى لا يكون انقلاب وخسران والجملة الفعلية « تنقلبوا » صلة « أن » المضمرة لا محل لها من الإعراب . خاسرين : حال من ضمير « تنقلبوا » منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد . * * الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ : في هذا القول الكريم حذف مفعول « كتب » اختصارا . . التقدير والمعنى : كتب اللّه لكم السكن فيها أو التي قدّر اللّه لكم دخولها في سابق علمه . . أو بمعنى : التي قسمها لكم . * * الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ : أي الأرض المطهرة من الوثنية وهي فلسطين سمّيت بذلك لكثرة ما بعث فيها من الأنبياء أو لأنها كانت قرار الأنبياء وهي نفسها أرض بيت المقدس وقيل : هي الطور وما حوله . كما قيل أيضا : هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن . . وقيل الشام . * * وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ : وهو كناية عن الفرار أو الهزيمة بمعنى : ولا ترجعوا مدبرين خوفا ممّن فيها . و « أدبار » جمع « دبر » بضم الدال والباء ويجوز ضم الباء أيضا وهو مؤخر كلّ شيء . . و « الدبر » بضمتين وتسكين الباء تخفيفا هو خلاف « القبل » من كل شيء بضم القاف والباء . يقال لآخر الأمر : دبر . وأصله : ما أدبر عنه الإنسان . ويقال : ولّاه دبره : كناية عن الهزيمة . ومنه القول : دبر النهار دبورا - من باب قعد - وأدبر : أي مضى أو ذهب ومن اشتقاقاته : دبّرت الأمر تدبيرا : بمعنى : فعلته عن فكر ورويّة وتدبّرته تدبرا : نظرت في عاقبته . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 22 ] قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ ( 22 ) قالُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . يا مُوسى : أداة نداء . موسى : اسم علم مفرد منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب . إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ : الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . فيها : جار ومجرور في محل رفع خبر « إنّ » المقدم . قوما : اسم « إنّ » المؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة